فصل: قال عبد الفتاح القاضي:

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: الحاوي في تفسير القرآن الكريم



وقرأ: {نوحي إليهم} الآية 7 بالنون مبنيا للفاعل حفص وحمزة والكسائي وخلف وافقهم الأعمش والباقون بضم الياء من تحت وفتح الحاء مبنيا للمفعول وقللها الأزرق بخلفه وسبق بيوسف وأثبت الياء في {فاعبدون} معا في الحالين يعقوب وأمال {ارتضى} حمزة والكسائي وخلف وقلله الأزرق بخلفه وفتح ياء الإضافة من إني له نافع وأبو عمرو وأبو جعفر وسكنها الباقون.
واختلف في {أولم ير الذين كفروا} [الآية 30] فابن كثير {الم} بحذف الواو بعد همزة الاستفهام التوبيخي وافقه ابن محيصن والباقون بإثباتها عطفا على السابق واتفقوا على خفض حي من كل شيء حي صفة لشيء وقرىء شاذا من غير قراءتنا بالنصب مفعولا ثانيا لجعلنا والجار والمجرور حينئذ لغو وقرأ أفائن مت بكسر الميم نافع وحفص وحمزة والكسائي وخلف ومر بآل عمران وعن المطوعي ذائقة الموت بالتنوين ونصب الموت على الأصل وعنه أيضا حذف التنوين مع نصب الموت حذفه لالتقاء الساكنين.
وقرأ: {ترجعون} الآية 35 بالبناء للفاعل يعقوب ومر بالبقرة وقرأ راك ونحوه مما اتصل بمضمر بإمالة الراء والهمزة معا حمزة والكسائي وخلف وقللهما الأزرق معا وأمال الهمزة فقط أبو عمرو وذكر الشاطبي رحمه الله تعالى الخلاف عن السوسي في إمالة الراء تقدم ما فيه واختلف عن هشام فالجمهور عن الحلواني على فتحهما معا عنه وكذا الصقلي عن الداجوني والأكثرون عن الداجوني عنه على إمالتها معا والوجهان صحيحان عن هشام كما في النشر واختلف أيضا عن ابن ذكوان على ثلاثة أوجه الأول إمالتها معا عنه رواية المغاربة وجمهور المصريين الثاني فتحهما عن رواية جمهور العراقيين الثالث فتح الراء وإمالة الهمزة رواية الجمهور عن الصوري وأما أبو بكر ففتحهما عنه معا العليمي وأمالهما معا يحيى ابن آدم والباقون بالفتح فيهما.
وقرأ: {هزوا} الآية 36 بضم الزاي وإبدال الهمزة واوا حفص وقرأ حمزة وخلف بإسكان الزاي وبالهمزة والباقون بضم الزاي وبالهمز ووقف عليه حمزة بالنقل على القياس وإبدال الهمزة واوا على الرسم وأما تشديد الزاي فضعيف كبين بين وأثبت الياء في {فلا تستعجلون} في الحالين يعقوب وأدغم لام {بل تأتيهم} حمزة والكسائي وهشام كما صححه عنه في النشر وكسر دال و{لقد استهزىء} أبو عمرو وعاصم وحمزة ويعقوب وأبدل أبو جعفر همز {استهزىء} ياء مفتوحة ومر أوائل البقرة حكم {يستهزؤون} لحمزة وغيره وغلظ الأزرق لام حتى طال بخلف عنه للفصل بالألف والوجهان صحيحان والأرجح في النشر التغليظ.
واختلف في {ولا يسمع الصم} الآية 45 فابن عامر تسمع بضم التاء من فوق وكسر الميم والفاعل ضمير المخاطب وهو الرسول {الصم} بالنصب على المفعولية و{الدعاء} ثان وافقه الحسن والباقون يسمع بفتح الياء من تحت الميم {الصم} بالرفع على الفاعلية والدعاء مفعول به ويذكر كل من موضع النمل والروم في محله إن شاء الله تعالى وسهل الثانية من الدعاء إذا كالياء نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر ورويس.
واختلف في {مثقال} الآية 47 هنا ولقمان فنافع وأبو جعفر بالرفع على أن كان تامة أي وجد مثقال والباقون بالنصب على أنها ناقصة واسمها مضمر أي وإن كان العمل أو الظلم مقدار حبة ومن خردل صفة حبة.
وقرأ: {وضياء} الآية 48 بهمزة مفتوحة بدل الياء قنبل ومر توجيهه آخر باب الهمز المفرد واختلف في {جذاذا} الآية 58 فالكسائي بكسر الجيم وافقه الأعمش وابن محيصن بخلف عنه والباقون بالضم وهما لغتان في متفرق الأجزاء والمكسور جمع جذيذ كخفيف وخفاف أو جذاذة والمضمون جمع جذاذة كقرادة وقراد وقيل هي في لغاتها كلها مصدر وسهل الثانية مع الفصل بالألف في أأنت فعلت قالون وأبو عمرو وهشام من طريق ابن عبدان عن الحلواني وأبو جعفر وقرأ ورش وابن كثير ورويس بالتسهيل لَكِن من غير إدخال ألف وللأزرق ثان إبدالها ألفا مع المد للساكنين وقرأ هشام من مشهور طرق الداجوني وابن ذكوان وعاصم وحمزة والكسائي وخلف وروح بتحقيقهما بلا ألف وقرأ الجمال عن الحلواني عن هشام يتحقيقهما مع إدخال الألف فلهشام ثلاثة وقرأ {فسلوهم} بالنقل ابن كثير والكسائي وخلف.
وقرأ: {أف} الآية 67 بكسر الفاء منونة نافع وحفص وأبو جعفر وبفتح الفاء من غير تنوين ابن كثير وابن عامر ويعقوب وكسرها بلا تنوين الباقون ومر بالإسراء.
وقرأ: {أئمة} الآية 73 بالتسهيل للثانية بين بين وبإبدالها ياء خالصة نافع وابن كثير وابو عمرو وأبو جعفر ورويس وكلهم بالقصر على الوجهين غير أبي جعفر فيدخل الفاء بينهما حال تسهيله فقط كما مر والباقون بتحقيقهما مع القصر بخلف عن هشام فيه أعني القصر كما سبق تفصيله.
واختلف في {لتحصنكم} الآية 80 فابن عامر وحفص وأبو جعفر بالتاء على التأنيث والفاعل يعود على الصنعة أو اللبوس لأنه يراد بها الدروع وافقهم الحسن وقرأ أبو بكر ورويس بنون العظمة لمناسبة وعلمناه والباقون بالياء من تحت والفاعل يعود على الله تعالى أو داود عليه السلام أو التعليم أو اللبوس.
وقرأ: {ولسليمان الريح} الآية 81 بالجمع أبو جعفر ومر بالبقرة.
وأمال {نادى} و{فنادى} حمزة والكسائي وخلف وبالفتح والصغرى الأزرق وأسكن ياء الإضافة من {مسني الضر} حمزة وفتحها الباقون.
واختلف في {أن لن يقدر} الآية 87 فيعقوب بالياء المضمومة من تحت ودال مفتوحة مبنيا للمفعول والباقون بنون العظمة المفتوحة وكسر الدال على البناء للفاعل والمفعول محذوف أي لن نضيق عليه الجهات والأماكن وعن الحسن الظلمات بسكون اللام.
واختلف في {ننجي المؤمنين} الآية 88 فابن عامر وأبو بكر بحذف إحدى النونين وتشديد الجيم واختارها أبو عبيد لموافقة المصاحف وقد طعن فيها لمنع الإدغام في المشدد وأجيب عنه بأجوبة أحسنها كما في الدر أن الأصل ننجي بنونين مضمومة فمفتوحة مع تشديد الجيم فاستثقل توالي المثلين فحذفت الثانية كما حذفت في نزول الملائكة تنزيلا والباقون بضم النون الأولى وسكون الثانية وتخفيف الجيم من أنجى وسهل الثانية من {زكريا إذ} نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر ورويس وقرأ ابن عامر وأبو بكر وروح بتحقيقهما وقرأ حفص وحمزة والكسائي وخلف {زكريا} بالقصر بلا همز.
وأمال {يسارعون} الدوري عن الكسائي وفتحه الباقون وعن الأعمش {رغبا ورهبا} الآية 90 بضم رائهما وسكون الغين والهاء ورويت عن أبي عمرو من غير طريق الكتاب قال في البحر وأشهر عن الأعمش بضمتين فيهما وعن الحسن {أمة واحدة} بالرفع فيهما على {أن أمتكم} خبر إن و{أمة واحدة} بدل منها بدل نكرة من معرفة خبر محذوف أي هي أمة والجمهور على نصبهما على الحال أي غير مختلفة فيما بين الأنبياء.
واختلف في {وحرام} الآية 95 فأبو بكر وحمزة والكسائي بكسر الحاء وسكون الراء بلا ألف وافقهم الأعمش والباقون بفتح الحاء والراء وبألف بعدهما وهما لغتان كالحل والحلال وتقدم اتفاقهم على قراءة {لا يرجعون} ببنائه للفاعل.
وقرأ: {فتحت} الآية 96 بالتشديد ابن عامر وأبو جعفر ويعقوب ومر بالأنعام.
وقرأ عاصم {يأجوج وماجوج} الآية 96 بالهمز فيهما والباقون بالألف وعن ابن محيصن بخلفه {حصب جهنم} بسكون الصاد مصدر بمعنى المفعول أي المحصوب أو على المبالغة والجمهور على فتحها وهو ما يحصب به أي يرمى في النار فلا يقال له حصب إلا وهو في النار وقيل ذلك حطب وبه قرىء وأبدل الثانية ياء مفتوحة من {هؤلاء آلهة} نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر ورويس.
وقرأ: {لا يحزنهم} الآية 103 بضم الياء وكسر الزاي مضارع أحزن أبو جعفر وسبق بآل عمران.
واختلف في {نطوي السماء} الآية 104 فأبو جعفر بضم التاء من فوق على التأنيث وفتح الواو مبنيا للمفعول و{السماء} بالرفع نائب الفاعل والباقون بنون العظمة و{السماء} بالنصب مفعول به وعن الحسن {السجل} بسكون الجيم وتخفيف اللام والجمهور بكسر الجيم وتشديد اللام لغتان.
واختلف في {للكتب} الآية 104 فحفص وحمزة والكسائي وخلف بضم الكاف والتاء بلا ألف على الجمع وافقهم الأعمش والباقون بكسر الكاف وفتح التاء مع الألف على الإفراد والرسم يحتملها.
وقرأ حمزة وخلف {الزبور} بضم الزاي ومر بالنساء وأسكن ياء الإضافة من {عبادي الصالحون} حمزة ووقف يعقوب بخلفه على {يوحى إلى} بهاء السكت.
واختلف في {قل رب} الآية 112 فحفص {قال} بصيغة الماضي خبرا عن الرسول عليه الصلاة والسلام والباقون قل بصيغة الأمر.
واختلف في {رب احكم} الآية 112 فأبو جعفر بضم الباء على أحد اللغات الجائزة في المضاف لياء المتكلم نحو يا غلامي تبنيه على الضم وتنوي الإضافة وليس منادى مفردا لأنه ليس من نداء النكرة المقبل عليها وافقه ابن محيصن والباقون بكسر الباء اجتزأه بالكسرة عن ياء الإضافة وهي الفصحى.
واختلف في {ما تصفون} الآية 112 فابن ذكوان من طريق الصوري بالياء من تحت على الغيب وافقه الأعمش والباقون بالتاء من فوق على الخطاب وهي رواية الأخفش عن ابن ذكوان المرسوم في مصحف الكوفة {قال رب} الأول بالألف وباقي المصاحف بلا ألف وفي المكي {أولم ير الذين} بغير واو وفي سائرها بواو العطف وروى نافع عن المدني كالبقية حذف ألف {جذذا} الأول وألف {يسرعون} وكتبوا في الكل وحرم بحذف الألف واتفقوا على كتابة {أفاين مت} بياء بين الألف والنون وكتبوا في أكثرها {سأوريكم آياتي} بزيادة واو بين الألف والراء المقطوع اختلفوا في قطع أن عن لا في قوله تعالى {أن لا إله إلا أنت} وكذا اختلفوا في قطع في عن ما في قوله تعالى {فيما اشتهت أنفسهم} ياآت الإضافة أربع {إني إله} الآية 29 و{من معي} الآية 24 {مسني الضر} الآية 83 {عبادي الصالحون} الآية 105 الزوائد ثلاث {فاعبدون} الآية 25 92 معا {فلا تستعجلون} الآية 37. اهـ.

.قال عبد الفتاح القاضي:

سورة الأنبياء:
{يأتيهم} أبدل الهمزة مطلقا السوسي وورش وأبو جعفر وفي الوقف حمزة وضم الهاء يعقوب.
{استمعوه} {ظلموا} {أفتأتون} {السحر} {ذكركم} {تبصرون} {وأنشأنا} {حصيدا} {خامدين} و{هو} {يستحسرون} {ينشرون} {بأسنا} {افتراه} {فيهما}، {ذكر} {معا} {أيديهم} {من خشيته} كله جلي.
{قال ربي يعلم} قرأ حفص والأخوان وخلف. بفتح القاف وألف بعدها وفتح اللام والباقون بضم القاف وحذف الألف وسكون اللام.
{نوحي إليهم} قرأ حفص بالنون وكسر الحاء والباقون بالياء التحتية وفتح الحاء، وضم يعقوب وحمزة هاء إليهم.
{فسألوا} نقل حركة الهمزة إلى السين وحذف الهمزة ابن كثير والكسائي وخلف في اختياره والباقون بتحقيق الهمزة.
{معي} فتح الياء حفص وأسكنها غيره.
{نوحي إليه} قرأ حفص والأخوان وخلف بالنون المضمومة وكسر الحاء والباقون بالياء التحتية المضمومة وفتح الحاء.
{فاعبدون} أثبت الياء في الحالين يعقوب وحذفها غيره.
{مشفقون} آخر الربع.
الممال:
للناس لدوري البصري، النجوى لدى الوقف عليه ودعواهم بالإمالة للأصحاب والتقليل للبصري وورش بخلفه افتراه بالإمالة للأصحاب والبصري والتقليل لورش. يوحى الأول وارتضى بالإمالة للأصحاب والتقليل لورش بخلف عنه يوحى الثاني يقلله ورش بخلف عنه ولا إمالة فيه لأحد لأن المميلين يقرءون بكسر الحاء.
المدغم الصغير:
{كانت ظالمة} لورش والبصري والشامي والأخوين وخلف، {بل نقذف} للكسائي.
الكبير:
{يعلم ما}.
{إني إله} فتح الياء المدنيان والبصري وأسكنها غيرهم.
{أو لم ير} قرأ المكي بحذف الواو والباقون بإثباتها.
{مت} كسر الميم نافع وحفص والأخوان وخلف، وضمها غيرهم.
{ترجعون} قرأ يعقوب بفتح التاء وكسر الجيم، والباقون بضم التاء وفتح الجيم.
{هزوا} {كافرون} {وجوههم النار} {تأتيهم} {يستهزءون} {انذركم} {تظلم} {من خردل} {الدعاء} {إذا ذكر}، {منكرون} جلي.
{تستعجلون} أثبت الياء في الحالين يعقوب وحذفها غيره كذلك.
{ولقد استهزئ} كسر الدال وصلا البصريان وعاصم وحمزة وضمها غيرهم وأبدل أبو جعفر الهمزة ياء مفتوحة وصلا وساكنة وقفا، ووقف عليه حمزة وهشام بإبدال الهمزة ياء ساكنة.
{يكلؤكم} وقف عليه حمزة بالتسهيل فقط.
{طال} فيه لورش تفخيم اللام وترقيقها، والأول أرجح.
{ولا يسمع الصم} قرأ الشامي بتاء فوقية مضمومة وكسر الميم ونصب ميم الصم والباقون يسمع بياء تحتية مفتوحة وفتح الميم ورفع ميم الصم.
{مثقال} قرأ المدنيان برفع اللام والباقون بنصبها.
{وضياء} قرأ قنبل بهمزة مفتوحة بعد الضاد، والباقون بياء مفتوحة في مكان الهمزة.
{وذكرا} فيه لورش التفخيم والترقيق، ولورش في هذه الآية سبعة أوجه: قصر البدل وفتح ذات الياء والوجهان في {ذكرا} ثم توسيط البدل وتقليل ذات الياء وتفخيم {ذكرا} ثم مد البدل والفتح والتقليل في ذات الياء وعلى كل منهما الوجهان في {ذكرا}.
{منكرون} آخر الربع.
الممال:
{رآك} بإمالة الراء والهمزة معا لشعبة والأخوين وخلف وابن ذكوان بخلف عنه وإمالة الهمزة وحدها للبصري وبتقليل الراء والهمزة لورش، وهو في البدل على أصله، والباقون بفتحهما وهو الوجه الثاني لابن ذكوان، متى وكفى بالإمالة للأصحاب والتقليل لورش بخلف عنه. {فحاق} لحمزة {النهار} بالإمالة للبصري والدوري والتقليل لورش. {موسى} بالإمالة للأصحاب والتقليل للبصري وورش بخلف عنه.